المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦٢

(1).

وهما في جرأتهما وعنائهما وقوتهما بالعمل على ما ليس عليه أحد". فلم يرض عمر رحمة الله عليه أن يوليهما شيئا من أمانات المسلمين؛ أسوة حسنة للمتأسي به

غير تدبير الحرب، ومشاورتهما فيه ففي

(2)

والمهتدي به.

عمر

قلت له: فإذا كان الأمر كما وصفت ولم يقدر الإمام على أهل الورع من العمال، فما (3) يصنع؟ قال: إن قدر على أهل الرضى بها والقناعة وليزَع عن الحرام ولاه، وإن لم يقدر فلا عذر له عند الله أن يولّي غير أهل الرضى والقناعة.

(4)

(1)

- (2)

في هم وغناهما».

- (3)

-

في ل والنتهدي» وما أثبتناه من م

في هم فماذا».

(4) - في م " ويزع".

- 262 -