المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

غير سرف ولا تعمق [ولا ولع] (1)، ولا عبث، ولا لهو (2)، قصدا بإرادة

ونية

حسنة

موافقة للحق.

فاجتهدوا في الطهارة والنقاوة والنظافة فإن الله يحب التوابين ويحب

المتطهرين.

إذا أحب الله عبدا لم يعذبه، /17/ [إن شاء الله] (3)، فاجتهدوا فيما

أحب الله من الطهارة تنالوا حب الله وعونه وتوفيقه إن شاء الله. وبلغنا أن عائشة أم المؤمنين كانت تقول: «يا معاشر النساء، مرن أزواجكن بإهراق الماء على نواحي البول والغائط، وإن أصحاب رسول الله له كانوا يبعرون، وأنتم اليوم تبلطون تبليطا».

وليس بين العبد والكفر إلا تركه الصلاة.

يأت

به،

ومن تركها بجهالة يظن في (4) نفسه أنه فعل ما عليه فإذا بعض ذلك لم فأخاف أن يكون ضالا حتى يتوب (5). وذلك أنه إذا لم يأت بكمال الوضوء والصلاة على حدودها فقد تركها. قال الله تعالى: وَبَدَا لَهُمْ مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ) (6).

فالجاهل مقتصد فيما بَلَغَنا، ولم ينتفع، وما أظن أنه ينتفع (7) بالاجتهاد

(1) - زيادة من ص.

(2) - في الأصل وب وت «والحق»، وما أثبتناه من ص.

(3) - زيادة من ص.

(4) - في ت «من».

(5) - قال المرتب: أي وهو مما يدرك بالعلم، وإلا عُذر، وجبره الله تعالى بنيته، أو

من سائر عمله.

(6) - سورة الزمر، آية 47. (7) - عبارة «وما أظن أنه

ينتفع» ساقطة ت. من

-150 -