الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٤هذا خذلان منه لهم إذا كان هو الأمين المسلم العفيف عندهم، يفر من العمل ويأباه، والإمام لا يولّي غيره من أهل عمله ينزل عنده
بمنزلته، إذا يبقى الإمام بلا أعوان ولا أنصار يقومون البازل
ويعاونونه عليه
في عمله،
قلت: إنه قد فعل ذلك وأباه، و لم يجب إلى شيء مما ذكرت؟ قال: اها له،
فما تأمرني أن أقول لك أن يولي من لا يستعدله ومن لا ورع هذا ما لا يجوز ولا يستقيم، إن قدر على الأخيار الأتقياء الأبرار، وإلا فليدع ذلك ولا يتعرض له، ولا يولّيه من يأكله ويذهب بحقوق المسلمين من الفقراء والمساكين وابن السبيل.
- (1)
زيادة من م
(2) - ساقطة من م
- 264
١٬٤٧٠ / ١٬٨٨٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.