الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٣شاة إلا جاء بها يوم القيامة حاملها ولها ثغاء» (1).
فنعوذ بالله
من الغلول ومعصية الرسول.
- (1)
لفظ الحديث عند مسلم:
عن أبي حميد الساعدي قال: استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من. الأزد على صدقات بني سليم يدعى ابن الأتبية، فلما جاء حاسبه، قال: هذا مالكم وهذا هدية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهلا جلست في بيت أبيك وأمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقا ثم خطبنا فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد؛ فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولاني الله؛ فيأتي فيقول: هذا مالكم وهذا هدية أهديت لي، أفلا جلس في بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته إن كان صادقا والله لا يأخذ أحد منكم منها شيئا بغير حقه إلا لقي الله تعالى يحمله يوم القيامة، فلأعرفن أحدا منكم لقي الله يحمل بعيرا له، رغاء أو بقرة لها خوار، أو شاة تبعر». صحيح مسلم، كتاب الإمارة، باب تحريم هدايا العمال، حديث 1832.
- 283