الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٧قال: فقال أفكان التفسير من النبيء عليه السلام؟ فقلت: ما النبيء
أظن إلا ذلك. قال: فقال: لو كان كما تقول لم يختلف القول من عليه السلام، ولكان التفسير في يد جميع العلماء واحدا كاجتماعهم على الكتاب والسنة ولكنه إنما جاء الاختلاف في التفسير لاختلاف العلماء في رأيهم، ولو كان من عند نبيئهم عليه السلام لم يختلفوا فيه لأن النبيء عليه السلام لم يختلف فيه لأن الذي جاء عن النبيء عليه السلام وحي من الله تعالى جاء من عنده فافهم ذلك.
- 307 -
١٬٥١٣ / ١٬٨٨٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.