المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣١٠

قال ابن عبد العزيز في /35/ وصية الله لكم كفاية؛ في قوله: وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِب بالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مختالاً فخوراً (1). قلت لابن عبد العزيز: فما تفسير قوله تعالى: وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحب بالجنب) (2)؟ قال: حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس أنه قال: الجار ذي القربى جارك في المنزل و قريبك في النسب وهو موافقك في الدين.

قال أبو عبيدة قال ابن عباس: له عليك ثلاثة حقوق: حق القرابة وحق الجار وحق الإسلام والجار الجنب جارك في المنزل وهو موافقك في الدين، وهو مسلم له عليك حقان حق الجار وحق الإسلام، والصاحب بالجنب هو رفيقك في السفر، و هو صاحبك له عليك حق

الصحبة.

(1)

(2)

سورة النساء، آية 36.

سورة النساء آية 36.

-310 -