الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٨محارم
بينهم، ولم ينصف بعضهم من بعض، حتى وقعت الدماء، واستحلت الله، وانتهكت، معاصيه وأفسد في أرضه وهو إمام، وقد ظهرت أحكامه ودان الناس بطاعته، فتركهم يتهارجون الدماء، ويستحلون ما الله عليهم، فلا، ولا نَعمَت عَيْن له، ولا يكون هذا إمامًا، وليست من صفة إمام العدل، وإنما الحق عليه إذا لم يقو على تغيير هذا، ويحمل /40/ الناس على القصاص أن يخل (1) ويبرأ منها، ولا يغر الناس بإمامته، ولا يحمل عليهم بيعته، ويعافيهم من نفسه، فينظر المسلمون
حرم
هذه
لأنفسهم.
(1) - كذا في م ول، ولعل صوابها "يتخلى" أو "يتحلل".
- 318
١٬٥٢٤ / ١٬٨٨٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.