الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٣عليهم به بينة، فيكف عنهم، وأن الميت ليس بتلك المنزلة، لأن الحي والميت إذا كانوا غيابا عنا كانوا كلهم عندنا على الكف، فلما لقينا الأحياء أزالوا الكف منا عنهم بإظهارهم العدل وإقرارهم به، وتكذيبهم عن أنفسهم ما ادعي عليهم به من /52/ الدعوة وليس من لقينا فأزال الكف منا عنه بمنزلة من لم نلقه وهم في حال قد كفينا عنهم فيها، فافهم هذا من قولنا، وقس عليه ما أشبهه هذا ونحوه.
- 333
١٬٥٣٩ / ١٬٨٨٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.