المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٣٨

باب مقابلة العدو

/55/ سألت أبا المؤرّج عن قوم لقوا عدوهم من أهل الشرك، فدعوهم إلى الإسلام، فأبوا عليهم وردوا، دعوتهم، فقاتلوهم إلى الليل، ثم فرق الليل بينهم، ألهم أن يبيتوا عدوهم ويقتلوهم؟ أو لا يقتلوهم حتى يحدثوا لهم دعوة أخرى؟ قال أبو المؤرّج: سئل أبو عبيدة عن ذلك فقال: قد وصلت إليهم الدعوة فأبوها، فليقاتلوهم ليلا أو نهارا، وليبتغوا

غفلتهم.

قال وكذلك قال عبد

الله

بن عبد العزيز، وحاتم بن منصور. قلت لأبي المؤرج: أرأيت إن هزم المسلمون عدوهم،

يتبعوهم؟ قال: نعم، وليثخنوا (1) في القتل. قال: وكذلك قال عبد

ألهم

أن

الله

بن

قال: ولا تقتلوا امرأة ولا وليدا، ولا شيخا كبيرا، إلا من يعين منهم

عبد العزيز.

على القتال.

(1) - في ل «وليتحتوا»، وما أثبتناه من م.

-338 -