الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٥٩الآثار ولفائف الأسفار، لتنتظم جواهرها سلكاً واحداً، يكون سهل المأخذ
قريب المنال، فتسد الفرجة التي أحدثتها الأيام في المدونة.
فشرعت في العمل باذلا جهدي، ولكن دهمتني الخطوب فضرستني بأنيابها، ورمتني الدنيا بقوس المحن، حتى أطارت مني لبي وأوهنت جسدي. وبعد هذه المصاولة مع ا الظروف القاسية، وقصر الوقت بالنسبة لي، استطعت أن أجمع كما لا بأس به من آراء علماء المذهب الأوائل، اقتصرت فيها على ما أثر عن فقهاء المدونة وعمن قاربهم فقها ووافقهم تقداً وعاصر هم زمناً، لكنني لم استقص كل الأقوال، وخاصة من الفقهاء الذين روى عنهم أبو غانم مدونته، وعددهم ثلاثة فقيها، وقد بلغت أقوالهم حوالي (434) قولاً بدون تكرار. ومن هؤلاء:
مع
1. جابر بن زيد الأزدي (ت 93 هـ).
2. أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي (=145). 3. الربيع بن حبيب الفراهيدي (ت 170). 4. أبو عيسى إبراهيم بن إسماعيل الخراساني (ت أوائل ق 2). 5. أبو صفرة عبدالملك بن صفرة (ت أوائل ق 3).
6 أبو عبدالله هاشم بن عبد الله الخراساني (ت أواخر ق 2). 7. أبو سفيان محبوب بن الرحيل القرشي (ت أواخر ق 2).
8 أبو عبدالله ضمام بن السائب (ت) أوائل ق 2).
9. أبو سعيد عبدالله بن عبدالعزيز (ت أواخر ق 2). 10. أبو بكر يحيى بن زكريا الموصلي (ت أوائل ق 3). 11. أبو مودود حاجب بن مودود الطائي (ت 150). 12. أبو نوح صالح بن نوح الدهان (ت 150). 13. ابن أبي ميسرة؟ (ت؟).
14. أبو يزيد الخوارزمي (ت 150)
15. أبو غانم بشر بن غانم الخراساني (ت أوائل ق 3).
غير
وعشرون
- 359 -