الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٦٠16. أبو المؤرج. محمد القدمي اليميني (ت أواخر ق 2). عمر بن
17. هارون بن اليمان (ت منتصف ق 3).
18. أبو أيوب وائل بن أيوب الحضرمي (ت أواخر ق 2). .19. أبو حيان مسلم بن عبد الله الأعرج (ت أوائل ق 2). 20. أبو المهاجر هاشم بن المهاجر الحضرمي (ت أواخر ق 2).
21. أبو الحر علي بن الحصين العنبري (ت 130).
22. عبد
الله
بن يزيد الفزاري (ت اوئل ق 3). 23. أبو غسان مخلد بن العمرد الغساني (ت أواخر ق 2).
ووفيات هؤلاء الفقهاء تقريبية اعتمدت فيها "معجم أعلام الإباضية"، نسخة إلكترونية.
وقد جعلت منتصف القرن الثالث الهجري الحد الفاصل لمجال عملي، لأنها الفترة التي جمع فيها أبو غانم بشر بن غانم الخراساني مدونته الشهيرة، فترة تمثل كما قلت في كتابي "المنهج العقدي الإباضي" ص 8 - منهج الذي سار عليه الإباضية خلال دفقتهم الأولى التي نراها أصفى المناهج وأصدق السبل التي تعبّر عن رؤيتهم، وهي ما نسميها بلحظة التوهج، ونسميها كذلك لحظة الإشعاع الممتد ما قبل الإشعاع المضاد، وتمثل داخل المذهب الإباضي المرجع الأساس الذي يرجع إليه، والمعيار الذي يقاس عليه، والميزان الذي يحتكم إليه».
و لم أقتصر على الفقهاء الذين روى لهم أبو غانم لأمرين هما: 1. أن أبا غانم الخراساني لم يصلنا من تدوينه إلا البعض، والبعض
الآخر قد ضاع وآية ذلك فقدان كتاب الحج من المدونة. 2. لا يشكل أبو غانم الخراساني إلا رافداً من الروافد الراوئية الكثيرة التي نقلت لنا الفقة الإباضي الأول. وبذلك يتضح لماذا أسميت هذا الكتاب بـ"كتاب الحج الأول" لأنه يشكل المجموعة الفقهية الأولى التي لم تتأثر بعد كثيراً من الاندلاق الروائي
- 360 -