المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦١

يُستحب (10) (2).

ثم يغسل رجله اليسرى كما غسل رجله اليمنى ثم يقول: "الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله". ثم يقول إن شاء: "أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله،

وما جاء به فهو حق". فإن ذلك يرجى فيه خير كثير وفضل عظيم. وهكذا يتوضى من أراد أن يصلي فريضة أو نافلة، رجلا كان أو امرأة في الحضر أو السفر. وأما هذا الدعاء الذي يدعى به عند آخر كل عضو فلم يبلغنا أنه واجب، إلا أن الفقهاء يقولون ذلك على وجه ابتغاء الفضل والتقرب إلى الله تعالى، لعل الله يجيب دعوته ويغفر ذنوبه ويشكر

سعيه.

(1) - قال المرتب: أي ومن اليدين، وخص القدمين بالذكر لأنه أقرب إلى الوسخ، والوسخ يكون بين الظفر واللحم والمحل من الظاهر، فلا بد من بلوغ الماء في الوضوء

والاغتسال إليه.

(2) - زيادة من ت.

-161 -