الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٥المائدة: فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعتين) (1).
ولا نعلم في كتاب الله شيئا نزل نسخه إلا من (2) القرآن، ولا ينسخ القرآن إلا القرآن ولا نعلم رواية نسخت القرآن، إنما ينسخ القرآن القرآن (3) (4). وكذلك قال الله في كتابه العزيز: مَا نَنْسَحْ مِنْ آيَةٍ أَوْ تنسها نأت بخير منْهَا أَوْ مَثْلَهَا) (5) (6).
الله
عن
ابن
ولكن ورد أن النبي الله لو كان له خفان كما عند أبي داود عن حجير بن عبد عن أبيه أن النجاشي أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خفين أسودين
بريدة
ساذجين فلبسهما ثم توضأ و مسح عليهما»
-
(1)
سورة المائدة، آية 6.
(2) - ساقطة من ع وس.
(3) - عبارة ولا نعلم رواية نسخت القرآن إنما ينسخ القرآن القرآن» ساقطة من ع
وس.
(4) - قال المرتب: هذا واضح ظاهر، وقد قيل ينسخه الإجماع، وقيل تنسخه السنة الموحاة، ولا إشكال فيه إذا صحت. والإجماع مأخوذ من القرآن والسنة، والبسيل في أصول الفقه. (5) - سورة البقرة آية 106. (6) - قال المرتب المشهور أن له خفين وعليه حديث أوس بن أبي أوس: دخلت على رسول الله وهو يتوضأ ورأيته مسح على قدميه، وكان فيهما خفان. قال الأندلسي صاحب المواهب القسطلاني: وأما الخف فروى الترمذي عن أبي بردة أن النجاشي: أهدى للنبي الخفين أسودين ساذجين، فلبسهما ثم توضأ عليهما. ومسح وعن المغيرة بن شعبة أهدى دحية الكلبي للنبي الا الله خفين فلبسهما. وقال إسرائيل عن جابر عن عامر، وجُبَّة فلبسهما /27/ حتى تخرقا. ولا يدري النبي أذكيان هما أم لا. قلنا نحن وجماعة من قومنا هذا المسح على الخفين في أول الإسلام قبل أن تنزل آية المائدة، وأما بعد، فلا إلا لضرورة، فللضرورة يكون كالمسح على الجباير، وذلك على أن له وضوءا قبل نزول آية الوضوء.
-165 -