الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٠٨الله
بن
الحرث،
قال: اليوم مات عالم العرب فهو مشهور. وسعيد وعبد والوليد بن يحي، وسري بن سالم، وكعب بن سوار، ويحي بن نافع، وحبيب بن /277/ أبي الحبيب وعمرو بن هرم ومحارب بن يزيد، وأبان بن يزيد بن جريج، وضمام بن يحي، وعمرو بن أبي قرة، وسلام بن مسكين وعمار بن حبيب وأبو خليل إن كان هو أبا خليل الدركلي، فهو مشهور؛ جد الشيخ أبان بن، وسيم بينه وبين النبي أبو عبيدة وجابر والصحابي كابن عباس.
وممن روى عنه الربيع أبو عوانة بن جعفر، وإلياس، وخداس بن عبد
الحميد، وحماد بن سلمة، والقاسم بن الفضل، وحسان العامري. وأما جابر بن عمارة فمن شيوخ أهل الدعوة؛ بصري ولو عدّه أبو يعقوب في من لم يشهر قال وكذا أبو المهاجر الكوفي، وإسماعيل بن القديد وأبو محمد عبد الرحمن بن سلمة المدنيان وعبد السلام بن عبد
القدوس رحمهم الله تعالى. وخالف الربيع رحمه الله في زمانه في بعض مسائل الفروع] (1) سهل بن صالح، وأبو معروف شعيب بن معروف، وعبد الله بن عبد العزيز، وأبو المؤرّج، وحمزة الكوفي، وعطية، وغيلان. وقيل: أخذ هؤلاء الثلاثة بقول أهل القدر، والصحيح ما ذكرته وكان خلافهم في أيام أبي عبيدة، وكذلك خلاف من قبلهم كان في أيامه لكن أظهروا التوبة فردّهم المسلمون إلى المجالس، ثم أظهروا الخلاف في أيام الربيع وتمادوا عليه، فنفاهم المسلمون وطردوهم.
ولهم في الفقه أقوال وأسانيد أخذ المسلمون بها.
وسئل الإمام أفلح الهلال له عن أبي المؤرّج وعبد الله بن عبد العزيز فقال: وقعت منهما مسائل معروفة لم يأخذ المسلمون [بها] وأخذ المسلمون
(1) - زيادة من نـ
- 508 -