الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٦يتيمم ولا يشتريه إن شاء (1).
ال ابن عبد العزيز: أرأيت لو قال صاحب الماء: أبيعك ما يكفيك
بألف درهم،
أكان يجب عليه أن يشتريه منه؟ ولكنه يتيمم ويصلي. قلت لهما: وإذا وجد الماء بثمن رخيص كما يجده الناس؟ قال أبو المؤرج وابن عبد العزيز: عن المسافر يكون في طين ورداغ (2) ولا يجد ماء يتوضأ ولا صعيدا يتيمم به كيف يصنع؟ قالا: إن كان معه لبد (3) لم يعلم
(1) ورد في الهامش: "لعل" صوابه: يتيمم ويشتريه إن شاء. وقد صوبناه بتبديل لفظة "قال" بدل لفظة " وإلا ".
جاء في لسان العرب في مادة "ردغ":
ردغ: الرَّدْعُ والرَّدَعَةُ والرَّدْعَةُ، بالهاء: الماء والطين والوحل الكثير الشديد؛ الفتح عن كراع، والجمع رِداغ ورَدَغ. ومكان رَدِغ وَحِلٌ. وارتدغَ الرجلُ: وقَعَ فِي الرِّداغِ أو في الرَّدْغة. وفي حديث شداد بن أوس أنه تخلف عن الجمعة في يوم مطر وقال منعا هذا الرداغ عن الجمعة؛ الرَّدَعَةُ: الطين» ابن منظور، لسان العرب، مادة ردغ.
وهو
(3) - جاء في لسان العرب في مادة "البد": لبد: لبد بالمكان يلبدُ لبوداً ولَبدَ لَبَداً وأَلبَدَ أقام به ولزق، فهو مُلْبدٌ به، ولَبَدَ بالأَرض والبد بها إِذا لَزِمَها فأَقام؛ ولَبَدَ الشيء بالشيء يَلْبُد ذا ركب بعضه بعضاً. واللبد والليدُ من الرجال الذي لا يسافر ولا يَبْرَحُ مَنْزِلَه ولا يطلب معاشاً. الأليس. وتكبد الشعر والصوف والوبر والتبد: تداخلَ ولَزِق. وكلُّ شعر أو صوف مُلْتَبد بعضه على بعض، فهو لبد ولبدة ولبدة. و مال لُبَد: كثير لا يُخاف فَنَاؤه كأنه التَبَدَ بعضه على بعض. وفي التتريل العزيز يقول: أهلكت مالاً لُبَداً؛ أَي جَماً. واللبدة والكبدة: الجماعة من الناس يقيمون وسائرهم يطعنون، كأنهم ويقال: الناس لُبَدٌ أي مجتمعون. وفي التنزيل العزيز: وانه لما قام عبد الله يدعوه كادوا
يكونون عليه لبدا»
تكبدوا. بتجمعهم
ابن منظور، لسان العرب مادة لبد.
-176 -