الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١١ولا يحزنهم الفزع الأكبر، رجل أم قومًا وهم له راضون، ورجل أذن لخمس صلوات ابتغاء وجه الله تعالى، وعبد أطاع ربه تعالى وسيده» (1). وقال: «خمسة لا صلاة لهم: امرأة الساخط عليها زوجها، والعبد الآبق، والمصارم الذي لا يكلم أخاه فوق ثلاثة أيام، ومن مد يده إلى خمر يشربها و لم يتب من ذلك، وإمام قوم هم له كارهون» (2). قال: كراهة القوم على وجهين، إن كان لفساد فيه، أو لحن (3) /50/ في قراءته، وهم يجدون غيره، أو كان في الجماعة منه. فهذه كراهة (4)
من
هو
أعلم.
صحيحة، وإن كانت كراهتهم (5) له لأنه يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر فيبغضونه ويحسدونه، وهو أعلم من فيهم، فكراهتهم) (6) باطلة، وله
أن يؤمهم ويرغم أنوفهم.
(1)
-
يوم
الحديث أخرجه الترمذي عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة على كثبان المسك أراه قال القيامة عبد أدى حق الله وحق مواليه، ورجل أم قوما وهم به راضون ورجل ينادي بالصلوات الخمس في كل يوم وليلة" قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث سفيان الثوري عن أبي اليقظان» سنن الترمذي، كتاب البر والصلة عن رسول الله، باب ما جاء في فضل المملوك الصالح، حديث 1986.
-
(2)
لم أجده بهذا اللفظ، وورد بلفظ ثلاثة وعند الترمذي عن أبي أمامة قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم العبد الآبق حتى يرجع وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط وإمام قوم وهم له كارهون" قال أبو
حديث حسن غريب من هذا الوجه»
(3) - في الأصل وت وب واللحن»، وما أثبتناه من
ص.
عيسي
هذا
(4) - في ص «كراهية».
(5) - في ص «كراهيتهم».
(6) - في ص «كراهيتهم».
-211 -