الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢العبد يوم القيامة، وهي وجه الإسلام وعمود الدين، فمروا رحمكم الله بالصلاة في المساجد والهوا عن التخلف عنها، وعاتبوهم وأنكروا عليهم بأيديكم، وإن لم تستطيعوا بأيديكم فبألسنتكم. واعلموا رحمكم الله أنه لا
ينبغي أن يسكت عنه لأن التخلف في الصلاة مكروه إلا من عذر بين. وعن عمر له أنه فقد رجلا في الصلاة فجاء منزله /55/ فصوت به فخرج إليه الرجل فقال: ما حبسك عن الصلاة؟ فقال: ياأمير المؤمنين لولا ما (1) سمعت صوتك ما خرجت (20). وقال عمر: لقد تركت دعوة من كان أوجب عليكم إجابة منادي
الله إلى الصلاة (3). وجاء عنه أنه تفقد أقواما على الصلاة فقال: ما بال أقوام يتخلفون عن الصلاة فيتخلف لتخلفهم آخرون يحضرون الصلاة أو ليبعثن الله عليهم من يجتز (4) رقابهم (50). وهذا لمن رضي والمسلمون دينه وأمانته،
فيقول لهم: احضروا الصلاة.
الله
وجاء الحديث عن النبي: «لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم أعمد إلى رجال في منازلهم لم يشهدوا الصلاة جماعة، فأحرقها» (6).
(1) - زيادة من ت.
(2) - قال المرتب: يعني صلاة الجماعة أي لمرض فيه، وما الأولى مصدرية.
(3) - قال المرتب: هذا منه رحمه ا الله
(4) - في ت «يحتر».
زجر له عن ما لا قطع لعذره.
(5) - قال المرتب: ليبعثن، إلخ، تهديد لا يفعله، كما هدد له و لم يفعله. وذلك تخويف. (6) - الحديث أخرجه أصحاب الصحاح والسنن انظر صحيح البخاري، كتاب، باب، حديث صحيح مسلم کتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها حديث 651. سنن الترمذي، كتاب الصلاة،
-222 -