المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٩

رسول الله (1)، فقال له النبي: أصليت يا فلان؟ (2) قال نعم يا رسول الله، فقال: له ما صليت، قم فأعدها، فقام وأعادها، ثم جاء فقال له أصليت؟ قال: نعم. فقال له: ما صليت، قم فأعدها، فقام وأعاده، ثم جلس إلى رسول الله (3)، لما كان في الثالثة أو الرابعة علمه النبي فصلى كما أمره، فقال له النبي يا: الآن حين صليت (4).

(1) - قال المرتب: جلس بعد أن قال السلام عليكم، أو السلام عليك يا رسول الله، والسلام في المسجد مشروع، وهو سنة وفيه كغيره، بل المسجد أولى به، وأجره في المسجد أفضل، وكان الرجل يسلم كلما فرغ من صلاته وذهب إليه، وكانوا يسلمون عليه، ويسلم عليهم فيه، وليس السلام لمجرد التأمين من الخوف.

(2)

ساقطة من ص.

(3) - قال المرتب: أي لخلل فيها كعدم إتمام الركوع والسجود وغيرهما.

-

(4)

الحديث رواه مسلم والنسائي والترمذي وأبوداود. سنن النسائي، كتاب الافتتاح، باب فرض التكبيرة الأولى، حديث 884. سنن الترمذي، كتاب الصلاة، باب ما جاء في وصف الصلاة، حديث 303. سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود، حديث

856

الله

ولفظه عند مسلم: «عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى، ثم جاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام قال: ارجع فصل فإنك لم تصل، فرجع الرجل فصلى كما كان صلى، ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه؛ فقال رسول صلى الله عليه وسلم: وعليك السلام ثم قال ارجع فصل فإنك لم تصل. حتى فعل ذلك ثلاث مرات، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق ما أحسن غير هذا علمني. قالك إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تعتدل قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها صحيح مسلم كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة، حديث 397.

-229 -