الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠باب في الركوع والسجود
قلت لأبي عبيدة (1): ما يقال في الركوع والسجود؟ قال أما (2) في الركوع فيقول: سبحان ربي العظيم، وأما في السجود فيقول: سبحان ربي الأعلى. وإذا (3) سجدت فضع كفيك ثم اسجد وقل حين توطي رأسك للسجود: الله أكبر. وإذا رفعت رأسك فقل: الله أكبر. وإذا كنت في أول الركعة (4) تريد القيام فانهض قائما حين ترفع رأسك السجدة الأخيرة من قبل أن تستوي جالسا (5)، وإذا كنت في الركعة الثانية فاجلس، وتشهد في كل ركعتين تجلس فيهما من الصلاة المكتوبة أو التطوع. (6) قلت: أيبين الرجل مرفقيه عن فخذيه ثم يسجد، أم يضع مرفقيه
على فخذيه؟ قال أبو المؤرّج أي ذلك أحب فعل (7) (80). /60/ وقد بلغنا عن عبد الله بن عمر أنه كان إذا سجد يضع يديه على
فخذيه ثم يسجد.
قلت: أيصلي الرجل وهو واضع يديه على حقويه، أو عاقد شعره؟
قالوا جميعا ذلك كله يكره.
(1) - عبارة «لأبي عبيدة» ساقطة. من ع وس. (2) – في ع وس «فأما».
(3) - في ع وس «فإذا».
(4) - في الأصل ركعة» وما أثبتناه من ع وس.
(5) - قال المرتب: أي لا تجلس.
(6) - في ع وس إضافة عنوان هنا باب مسائل في الصلاة».
(7) - في ع وس «فليفعل».
(8) - قال المرتب قلت بل يجب أن لا يضعهما في الفخذين.
-230 -