الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤أوهم؟ وإذا رفع رأسه من السجدة قعد حتى يقال: أوهم؟ (1).
قلت: فمتى يُكبر إذا خرّ للسجود؟ قال: يكبر وهو يهوي. قلت:
فماذا يبدأ بوضعه إلى الأرض إذا سجد؟ قال: بَلَغَنا أن
كان إذا سجد سبقت ركبتاه يديه كأنه
بعير
(20)
عمر بن
الخطاب
وكان الحسن يقول: يبدأ بأيسر ذلك عليه؛ ركبتيه أو يديه. قلت: كيف يسجد؟ قال: بَلَغَنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد يسجد على أطراف أصابعه ويجافي حتى يُرَى بياض إبطيه (3).
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من المتكلم؟. إلخ.
قال عامر بن ربيعة عطس شاب من الأنصار خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فقال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه حتى يرضى ربنا، وبعد ما يرضى من أمر الدنيا والآخرة. ولما انصرف رسول الله الا الله قال: من القائل الكلمة؟ فسكت الشاب، فقال: من القائل الكلمة؟؟ فإنه لم يقل بأسا. فقال: أنا يارسول الله، ولم أرد إلا خيرا. فقال: ما تناهت دون عرش الرحمن تبارك وتعالى».
[سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب ما يستفتح بها الصلاة الدعاء، حديث 657]. من تنبيه: لم تتضح بداية هذا النص في كل النسخ الأصل و ب و ت، وهل هو للقطب أم من المدونة؟ فقد ختم بلفظ " انتهى"، دون الابتداء بالعبارة المعهودة: قال المرتب. ووضعناه في الهامش اجتهادا. وواضح من أسلوب النص أنه متأخر عن زمن المدونة، فترجح كونه تعليقا للقطب (باجو)]. (1) - قال المرتب: يرفع رأسه من الركوع فيستوي في القيام يمكث في القيام مدة ثم يهوي للسجود، وكذا يمكث بين السجدتين. (2) - قال: المرتب وهكذا يفعل، وأما ما ورد من النهي عن السجود بالركبتين كالبعير فالمراد النهي عن ضرب الأرض بالركبتين، فإن لم يُطق ذلك إلا بضربهما فليسجد أولاً باليدين.
-
- (3)
لفظ الحديث عند البخاري: «عن عبد
الله
ابن بحينة الأسدي قال كان بن مالك
النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد فرج بين يديه حتى نرى إبطيه قال وقال ابن بكير
-234 -