المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

ا كيف ينصب الرجل يديه في السجود] (1)

ذكروا عن ابن مسعود أنه رأى رجلا خالف بكفيه عن القبلة، وقال:

لو أن عندي حجرا أوجعت به يديك حيث لا تستقبل بهما القبلة. وعنه أنه قال: لا ينظر الله (2) إلى رجل لا تباشر كفاه في سجوده (3)

الأرض.

وعن سعيد بن أبي وقاص وابن عمر وغيرهما: أن السنة أن يستقبل المصلي القبلة بكفيه والسنة ما ذكروا، فإن لم يفعل المصلي ذلك فلا سهو

عليه، ولا إعادة (4).

[[قال: وبلغنا عن ابن مسعود أنه قال: لا يسجد الرجل وهو متورّك

ولا مضجع (5)، فإنه إذا أحسن السجود سجدت أعضاؤه كلها. قال: ولا يعقد الرجل شعر رأسه وهو في الصلاة، لأن شعره يسجد

معه.

ولا يصلي الرجل وهو متلثم. قال: ويكره للرجل أن ينفخ في المكان الذي يسجد فيه، وينفخ في طعامه أو شرابه]] (6).

(1) - هذا العنوان زيادة من ص.

(2) - زيادة من ت. (3) - في ص «السجود».

(4) - مرادهم من استقبال المصلي القبلة بكفيه حال وضعهما في الأرض ساجدا، وهو ما يفيده كلام ابن مسعود السابق، وليس عند افتتاح الصلاة كما تأوله البعض في هذا

المقام.

وقد تأكد ما أوضحناه بعد العثور على عنوان الباب من مخطوط ص. (باجو). (5) - في ع وس «متوركا ولا مضطجعا» وهو خطأ في النحو. (6) - زيادة من ع وس في آخر القنوت، وضعناها هنا اجتهادا.

-241 -