المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٨

الأولى تبارك الذي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجا) (1)، حتى أتم السورة. وفي الآخرة بآخرة سورة آل عمران إن في خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ) (2) حتى تتم (3) السورة.

وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في صلاة الصبح بسورة المؤمنين، حتى انتهى إلى هذه الآية (وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً) (4) فركع (5). ولم يبلغنا

أنها صلاة فريضة. قلت: فالرجل يقرأ السورتين والثلاث في الركعة الواحدة المكتوبة، قال: بلغنا عن عمر بن الخطاب /85/ لا الله يقرأ السورتين والثلاث في الركعة الواحدة المكتوبة.

عن أبي هريرة قال صلى عمر بن الخطاب الله الله فقرأ " والنجم" وسجد

(1) - سورة الفرقان، آية 61.

(2) - سورة آل عمران، آية 190.

(3) - في ت «يتم».

(4) - سورة المؤمنون، آية 50.

(5)

لفظ الحديث في البخاري: «عن عبد الله بن السائب قرأ النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنون في الصبح، حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى أخذته سعلة

فركع» صحيح البخاري، كتاب الأذان، باب الجمع بين السورتين في الركعة، حديث بدون

رقم.

ولفظ مسلم: «عن عبد الله بن السائب قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح. بمكة فاستفتح سورة المؤمنين حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر موسى وعيسى ابن عباد يشك أو اختلفوا أخذت رسول الله صلى الله عليه وسلم سعلة فحذف صحيح مسلم، کتاب الصلاة، باب القراءة في

فركع وعبد

الله

بن

الصبح، حديث 693.

السائب حاضر ذلك»

-278 -