الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٢سألت محبوبا: كيف تسجد المرأة في الصلاة؟ قال لي: كيف أحبت. قال أبو غسان كأحسن ما قدرت عليه وأيسره. قال أبو المؤرج: تضم بطنها إلى فخذيها، ولا تبدي عجزها إذا كان بحضرتها
أحد من ذوي محارمها، أو واحدة من النساء مخافة أن يصفنها] (1). وأما المرأة فإنها تضع بطنها على فخذيها، وفخذيها على ساقيها، وذلك في سجود الصلاة، وتضم المرأة جسدها كله؛ بعضه إلى بعض. فإذا جلست المرأة بين السجدتين أو في التشهد فينبغي لها أن تردّ إليتيها إلى الجانب الأيمن، وتجلس بإليتيها على الأرض. هذا أحسن حالات المرأة في الصلاة إن تيسر لها ذلك.
وإذا جلس الرجل للتشهد فأحب إلي أن يبسط قدمه اليسرى ويترك رجله اليمنى منتصبة ويقعد على يسراه في التشهد وبين
السجدتين.
-
قال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، جلس فافترش رجله اليسرى، وأقبل بصدر اليمنى على قبلته، ووضع كفه اليمنى على ركبته اليمنى وكفه اليسرى على ركبته اليسرى، ومعنى الإقبال بصدر اليمنى لازم نصبها، إذ لو فرشها لكان صدرها إلى جهة الأرض- وإذا وضع يديه على ركبتيه كأنه قابض على شيء، و لم يصوّب رأسه و لم يقنعه، فإذا رفع رأسه من الركوع قائلا "سمع الله لمن حمده ". " مع
استعمال البدن.
الأخرى إلى جهته قلت لا ينبغي غاية المد، ولا يحسن أن كل سجدة دون الأخرى، لأن ذلك إشغال ولم أعلم أنه ورد به حديث، ولعل قائل ذلك علم حديثا فيه. هذه الفقرة ساقطة من الأصل، وأضفناها من ع، وس، ولكنها غير موجودة
(1)
في ص أيضا.
-282 -