الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩١النبي.
جابر بن عبد الله أنه كان يسجد على قصص شعره، ورفعه إلى
عليه الصلاة والسلام (20). وقال الحسن: يضع أنفه على الأرض. وعن ابن عمر مثله، وقال: استرخوهن في الأرض. وكان عطاء لا
يشدد في ذلك.
وذكروا عن عمر
أنه رأى رجلا ساجدا قد رفع قدميه من الأرض
فقال عمر: اسجد (3) على الخمسة، وهو سبعة (4). والسنة في السجود أنه يقع وجهه على الأرض والأنف (5)
من
فإن لم يفعل وسجد على الجبهة مضت صلاته، ولا سهو عليه (6).
الوجه،
الدارقطني: قال لنا أبو بكر: لم يسنده عن سفيان وشعبة إلا أبو قتيبة، والصواب عن عاصم عن عكرمة مرسل انتهى. قال ابن الجوزي في "التحقيق": وأبو قتيبة ثقة، أخرج عنه البخاري، والرفع زيادة، وهي من الثقة مقبولة».
الزيلعي، نصب الراية، كتاب الصلاة، حديث 1639، ج 1، ص 383/ 382.
-
(10)
قال المرتب: قال أبو حميد الساعدي إن النبي إذا سجد أمكن أنفه وجبهته الأرض ونحى يديه عن جنبيه، ووضع يديه حذو منكبيه. قال الترمذي: وهو
حسن صحيح.
سنن الترمذي، كتاب الصلاة، باب ما جاء في السجود على الجبهة والأنف، حديث 250]. ونقول: العمل به أولى، وهو أن تُجعَل اليدان مقابل المنكبين من أمامهما بينهما وبين الرأس. وفي تقديم الأنف ولو بلا حرف ترتيب إشارة إلى تقديم الأنف من الجبهة في السجود،
على نسق تقديم الأسبق. ولا يلزم ذلك، وجاز العكس. (2) - قال المرتب: قوله على قصص شعره، أي على ما تدلى من الشعر الذي قص بعضه، وهذه رخصة لأنا أمرنا أن نسجد على الجبهة لا على الشعر.
(3)
في ت «أتسجد».
(4) - في ص «سجد على خمس وهنّ سبع».
(5) - في ت «وأنفه».
(6) - قال المرتب: قوله مضت" صلاته ولا سهو "عليه أي لا سجود عليه، وظاهر
-291 -