الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٤ا كيف ينهض الرجل من سجوده] (1)
قال (2) الزهري عن عمر أنه فهض على صدره وقدميه (3)، وذكر ابن عباس مثله. وعن علي أبي طالب ينهض من الأرض يتعمد (4) على بن
يديه (5).
ينهى
أن
وكان جابر بن زيد الله ينهض (6) على يديه إذا قام، وكان يقدم رجلا، ويقول: إنها جلسة الشيطان (70). وكان الحسن يكره أن يقدم رجلا ويؤخر أخرى. وكان ابن عمر والحسن يعتمدان (8) على أيديهما إذا قاما من السجدتين. وكان ابن الزبير والنخعي يكرهان ذلك. وكان قتادة (9) يقول: ليفعل ما هو أهون عليه (1).
(1) - هذا العنوان زيادة من
(2) - في ص «ذكر».
ص.
(3) - في ت «صدور قدميه».
(4) - في الأصل «يتعمد»،
ساقطة وهي
من
من ص.
(5) - عبارة «يتعمد على يديه» ساقطة.
(6) - في ص «يعتمد».
(7) - قال المرتب: هذا هو الصحيح، وقد أمرنا بالتسوية في الصلاة فليس كما قيل: إنه تقدم اليسرى عن اليمنى بإصبعها الكبرى تشبيها بالإمام والمأموم. وإن قدم إحدى القدمين على الأخرى لم تفسد إن لم يؤده إلى عدم الاعتدال.
(8) - في الأصل وت يتعمدان» وما أثبتناه من ص. (9) - قتادة بن دعامة السدوسي، أبو الخطاب، تابعي جليل كان عالما حفظا وعاملا
واعظا.
عن
بكر بن عبدالله المزني قال:
من
أراد أن ينظر إلى أحفظ اهل زمانه فلينظر إلى قتادة،
فما أدركنا الذي هو أحفظ منه. ويقول قتادة عن نفسه: ما سمعت أذناي شيئا قط إلا وعاه قلبي.
-294 -