المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٣

[الرجل يدعو في صلاته قبل الشهد وفي قيامه])

أبو المؤرّج عن أبي عبيدة: كل ما سأل فيه من أمر الدنيا مثل قول القائل "اللهم أتمم زرعي وثماري وزوجني فلانة واكسني ووسع علي في رزقي" يقطع الصلاة، وإن سأل ربه العافية وصرف الضر والبلاء عنه، وكشفه واستدام ذلك، وجعله أكثر همه كما يصنع هؤلاء في القنوت في، رمضان، رأيت هؤلاء صلاتهم فاسدة وإن سأل الآخرة مثل الحج والجهاد والعلم، ولم يستدم في الدعاء، وكان مرة بعد مرة لم تفسد (2) صلاته، وإن استدام ذلك وكان منه كقراءة القرآن /98/ رأيت صلاته فاسدة (3).

(1) - هذا العنوان زيادة من ص.

(2)

-

في ص «فلا يقطع ذلك».

(3) - قال المرتب: قال أبو بكر الله الله يارسول الله علمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال: قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني أنت الغفور الرحيم».

أراد الدعاء قبل التسليم، أو بعده، كل ذلك جائز. قال محجة الأذرعي: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد فإذا هو برجل قد قضى صلاته وهو يتشهد ويقول: "اللهم إني أسألك يا الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد و لم يكن له كفؤا أحد، أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم، فقال: "قد غفر له قد غفر له قد غفر له" ثلاثا.

ومن

من أربع؛ من عذاب جهنم،

قال أبو هريرة: إذا فرغ أحدكم من التشهد فليتعوذ بالله عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر المسيح الدجال". ورواه الربيع بتقديم المسيح الدجال على فتنة المحيا والممات. [مسند الربيع بن حبيب، باب في الدعاء، حديث 490]. والترتيب غير واجب.

-303 -