الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٨فليعد قال وائل بل يعيد في الأمرين جميعا؛ أولاً كان أو أخيرا (!)، حتى يعرف ما صلى، وكذا قال أبو غسان (20).
سألت الربيع بن حبيب عن سجدتي السهو (3) فيم (4) تجبان؟ وفَسِّره لي قال: إذا كان الرجل إمام نفسه أو إمام قوم فَوَهِمَ و لم يهموا (5)، فإن (6) كان إمام قوم [فصلى بهم] (7) فقعد في صلاته وهو ينبغي [له] (8) أن يقوم، أو قام وهو ينبغي أن يقعد أو نسي أن يقرأ وهو ينبغي أن يقرأ، أو قرأ وهو ينبغي [له] (9) أن لا يقرأ (10)، فسبَّحَ له من خلفه (11)، فليسجد كهاتين السجدتين اللتين للنسيان بعد فراغه من صلاته، ولا يسجدهما منهم مثل ما ركب الإمام من السهو (120).
الذين
من
خلفه إلا من ركب
(1) – في ع وس «آخرا».
(2) - قال المرتب: أي لا يدري أركعتين صلى أم واحدة أو لا يدري اثنتين صلى أم ثلاثا، وأما ذلك كله بمرة فإنه يقطعها من حينه لأنه لم يحصل له أقل ما يبني عليه، لأنه بين ثلاثة أشياء ولم يتيقن بواحدة، وإن كان مأموما تبع إمامه، أو إماما نبهوه.
شك
(3) – في ع وس «الوهم».
(4) - في ت «فيما».
(5) – في الأصل وت يوهموا»، وفي ع وس «يوهم»، وصوبناها اجتهادا.
(6) - في ع وس «قال: إذا».
(7) - زيادة من ع.
(8) - زيادة من ع وس.
(9) - زيادة من ع وس.
(10) - في ع وس «أن يسكت».
(11) - عبارة «فسبَّحَ له. خلفه» ساقطة
من
من ع وس.
(12) - قال: المرتب معنى قوله لا يسجدهما أراد أنه لا يجب السجود، فإن شاء
سجد.
-308 -