الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣١فصل: ومن ترك سجدتي الوهم نسيانا أو عمدا قال ابن عباس من تركها حتى يخرج إلى أهله سجدهما في أهله وسلّم. وعن أنس بن مالك: سجدهما إذا ذكرهما (10).
أبو المؤرج والربيع بن حبيب: إن كان في وقت صلاة ركع ركعتين وسجدهما على إثر الركعتين، وإن لم يكن وقت الصلاة أخرهما إلى وقت الصلاة فسجدهما على إثر صلاته.
علقمة أنه وعن
يسجدهما بعد ما تكلم. وعن الضحاك بن مزاحم (2): قال يسجدهما متى ذكرهما. وعن الزهري (3) مثله. واحتج بقوله تعالى:
(1) - قال المرتب: هذا أصح فإنه مثل الصلاة ومن توابعها. وقد صح عنه أنه قال: "من نسي صلاة فوقتها وقت ذكرها". ورد الحديث بألفاظ متقاربة، ولفظ النسائي: عن أبي قتادة قال: ذكروا للنبي صلى الله عليه وسلم نومهم عن. الصلاة، فقال: إنه ليس في النوم تفريط إنما التفريط في اليقظة، فإذا نسي أحدكم صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها سنن النسائي، كتاب المواقيت، باب في من نام عن الصلاة، حديث 615].
إلا إن ذكره في وقت لا صلاة فيه فليؤخرهما إلى وقت /113/ جواز الصلاة.
(2)
أحد
الضحاك
بن
- الضحاك بن مزاحم الهلالي، أبو القاسم، ويقال أبو محمد الخراساني، روى عن بن عمر وابن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد وزيد بن أرقم وأنس بن مالك. وقيل: لم يثبت له سماع من الصحابة، فعن يحيى بن معين كان شعبة لا يحدث عن ا من مزاحم. قال: وكان شعبة ينكر أن يكون الضحاك بن مزاحم لقي ابن عباس قط. تهذيب التهذيب، ج 4، ص 397؛ الجرجاني، الكامل في ضعفاء الرجال، ج 4، ص 95. (3) - هو أبو بكر محمد بن شهاب الزهري، شيخ الإمام مالك، توفي سنة 124 هـ. وقيل: هو أول من دون الحديث في خلافة عمر بن عبد العزيز بأمره، وقال الإمام مالك: أول من دون العلم ابن شهاب.
قال عنه أبو نعيم كان ذا عز وسناء وفخر وسخاء. عن عمرو بن دينار قال ما رأيت أحدا أبصر للحديث من ابن شهاب. وقال سفيان
-331 -