الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٢وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسيت (1) وقال: الذكر السجود (20). عطاء إذا خرج من المسجد صلى ركعتين وسجدهما.
وعن.
وقال قتادة: يرجع إلى المسجد فليسجدهما (3). وقال الحسن والنخعي: إن نسيهما حتى تكلم أو استدبر القبلة فقد مضت صلاته، ولاشيء عليه. وقد أجمعوا أن النبي، ساجد، فليستا من نفس الفريضة، وهما جزاء النقصان في الصلاة تتم بهما، والزيادة والتقصير والتحويل لشيء من مكانه، والقياس أن من ضيعهما حتى يتكلم أو يتحول عن القبلة أو يرجع إلى أهله يسجدهما على إثر صلاته فريضة أو تطوعا (4) (5).
مات الزهري يوم مات وما على الأرض أحد أعلم بالسنة منه.
أبو
نعيم، حلية الأولياء، اء، ج 3، ص
(1) - سورة الكهف آية 24.
ص
363
(2) - قال المرتب: لا دليل على هذا التفسير.
(3) - قال المرتب وله السجود في موضع طاهر، ولو في الطريق، حيث لا يضر شيئا
أو
يضره شيء، والأصل الطهارة.
(4) - عبارة ص إثر صلاة فريضة أو تطوع».
(5) - قال المرتب وجهه أنهما من توابع الصلاة، فلتكونا بعد صلاة.
-332 -