الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٣فصل السهو خلف الإمام
ذكروا عن الحسن (1) والزهري وعطاء (2) وإبراهيم (3) وابن المسيب، أن العلماء أجمعت أن لا سهو على من خلف الإمام إذا لم يسه الإمام، وإن سها الإمام ولم يسهُ مَن خلفه أن السهو عليهم، وإن لم يسجد الإمام
سجدوا هم.
خلفه.
واختلفوا في هذا، وقال بعضهم إذا لم يسجد الإمام لم يسجد من وأجمعوا أن من لم يكن دخل مع الإمام في سهوه، وإنما دخل في صلاة
الإمام بعد سهو الإمام /114/ أن عليه أن يسجد مع الإمام إذا سجد. وقال أبو المؤرج والربيع بن حبيب: لا سهو على من خلف الإمام (4)
(1) - الحسن بن أبي الحسن البصري التابعي من فقهاء التابعين، كان عالما زاهدا عابدا.
روى فقهه علماء التفسير والحديث والفقه.
توفي سنة ثمان أو تسع ومائة من الهجرة. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 7، ص 216.
(2)
عطاء بن أبي رباح من كبار التابعين فقيه مكة في زمانه، أخذ
فقهه، وأكثر عن ابن عباس.
عن الصحابة
من
قال عنه الذهبي: سيد التابعين علما وعملا وإتقانا في زمانه. الذهبي، ميزان الاعتدال، ج 5، ص 89. (3) - إبراهيم النخعي الكوفي، نسبة إلى نجع قبيلة من العرب نزلت الكوفة، كان رجلاً صالحاً فقيهاً مفتي أهل الكوفة، وقال الشعبي ما ترك أحداً أعلم منه، وهو مكثر الإرسال، وقال: إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهر الذي سمعت، وإذا قلت: قال الله فهو عن غير واحد، وقال حاتم لم يلق النخعي أحداً. الصحابة إلا عائشة و لم من يسمع منها، وأدرك أنساً ولم يسمع. منه مات سنة 96 هـ، وولادته سنة 55 هـ. ابن حجر، تهذيب التهذيب، ج 1، ص 155. (4) - ورد هنا في الأصل عنوان [فصل]، ولا محل له من الإعراب، لأن الكلام متصل. ما تأكد لنا وهو من المقارنة. بـ ص. فحذفنا العنوان.
عبد
-333 -