الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٦فصل إمام نسى أن يقرأ في صلاته
قال علقمة والحسن: إذا قرأ في ركعة ولم يقرأ في ثلاث أعاد، وإن قرأ
بفاتحة الكتاب وحدها أجزته.
وقال /115/ الحسن فاتحة الكتاب وحدها تجزي.
قتادة مثله. وقال إن جهر فيما يسرّ أو أسر (1) فيما يعلن أعاد. وعن وعن أبي ليلى (2) وعن الأوزاعي (3) قالا إذا قرأ في شطر صلاته أجزاه، وإن قصر عن ذلك أعاد.
أبو المؤرج والربيع بن حبيب عن أبي عبيدة: إن قرأ في ركعة ولم
(1) - في ت «يسر».
(2) – عبد الرحمن بن أبي ليلى الإمام الحافظ أبو عيسى الأنصاري، الكوفي الفقيه، ولد في خلافة الصديق أو قبل ذلك. وحدث عن عمر وعلي وابن مسعود وبلال، وغيرهم. وقيل بل ولد في وسط خلافة عمر.
وعن عبد الله
مثل هذا.
بن الحارث أنه اجتمع بابن أبي ليلى فقال ما شعرت أن النساء ولدن
الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 4، ص 262.
(3)
عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، أبو عمرو إمام أهل الشام في وقته، نزيل بيروت، روي عن عطاء وابن سيرين ومكحول، وروى عنه أبو حنيفة وقتادة ويحيى بن أبي كثير والزهري وشعبة وكثيرون.
قال ابن عيينة كان إمام أهل زمانه وقال ابن سعد كان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا
كثير الحديث والعلم والفقه.
ولد سنة ثمان وثمانين ومات في الحمام سنة سبع وخمسين ومائة.
السيوطي، طبقات الحفاظ، ج 1، ص 85.
-336 -