الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٨قلت: الأعمى يؤم الناس؟ قال: نعم.
قلت: أخبرني عن السكران أم بقوم ولم يعلموا؟ قال: يعيدون
صلاتهم.
لا
قلت: أخبرني عن الكلام بعد إحرام [الإمام] (1) بتكبيرة الإحرام؟ قال: ينبغي لأحد أن يتكلم إذا كبر الإمام.
قلت: فمتى يكبر الإمام؟ قال: بلغنا عن عمر بن الخطاب انه لم يكن
عنهم
يكبر حتى تقام الصفوف، يوكل بذلك رجلا. وقد كان الناس عندنا الذين نأخذ إذا قال المؤذن: قد قامت الصلاة، قطعوا الكلام (2). سألت أبا المؤرّج عن الإمام يؤم الناس كيف ينبغي أ له أن يصلي بهم؟ قال: حدثني أبو عبيدة أنه قال: من أمّ الناس فليخفف وليصل بأضعف مرتبة، فإنه يصلي وراءكم السقيم والضعيف وذو الحاجة، والحامل والكبير والمريض، ولا أحسبه إلا وقد رفع هذا الحديث إلى النبي عليه السلام]] (3)
[[سألت أبا المؤرّج عمن يستحق الإمامة في الصلاة قال: سألت عن
وإن أساؤوا فاجتنبوا.
وكانت الصحابة والتابعون يصلون خلف الحجاج ولا يعيدون، منهم من يصلي ويصلي خلفه نفلا، كالحسن البصري.
بيته
روي أنه قتل من الصحابة والتابعين ظلما مائة ألف وعشرين ألفا. أمثال هذه الأخبار بحاجة إلى تمحيص، إذ تبدو عليها سمة المبالغة. (باجو)] (1) - زيادة من ت وص. (2) - في ص كبروا ودخلوا الصلاة» بدل " «قطعوا الكلام». (3) - هذه الفقرة الموضوعة بين [[]] زيادة من ع وس في آخر القنوت، وضعناها هنا
اجتهادا.
-348 -