المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٥

وذكر محمد بن بن عبيد الأنصاري (1) عن محمد بن سيرين (2)، أنه خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد في صلاة العشاء، فقام وقام الناس، ثم أومأ إليهم فمكثوا (3) قياما فدخل واغتسل، ورجع (4) ورأسه يقطر، فصلى بهم، ثم التفت فقال لهم إني بشر، إني كنت جنبا، وإني نسيت (5). وهذا الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا خبر لكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا اعتدلنا في الدعوى لم يثبت إلا ما دل عليه القياس على الأصل الذي

مسند أحمد، باقي مسند المكثرين باقي المسند السابق، حديث 9494. ومن طريق أبي بكرة نفيع بن الحارث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استفتح الصلاة فكبر، ثم أوماً إليهم أن مكانَكُم، ثم دخل فخرج ورأسه يقطر، فصلى بهم، فلما قضى الصلاة قال: "إنما أنا بشر وإني كنت جنبا».

مسند أحمد، أول مسند البصريين، حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث، حديث 19907. و لم أجده عن طريق سعيد بن المسيب مرسلا ولا موصولا.

(1) - لم أهتد إلى ترجمته.

(2)

-

بن مالك خادم

محمد بن سيرين، أبو بكر الأنصاري الأنسي البصري مولى أنس رسول الله، فقيه تابعي، ثقة ثبت، عابد. ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر، سمع أبا هريرة وعمران بن حصين وابن عباس وابن عمر، وغيرهم روى عنه قتادة وأيوب ويونس بن عبيد وابن عون وخالد الحذاء

وكثيرون.

كان محمد يأتي بالحديث على حروفه، وعن عثمان البنتي قال لم يكن بالبصرة أحد أعلم

بالقضاء من ابن سيرين.

مات محمد بن سيرين وهو ابن ثمان وسبعين سنة.

الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 4،.

(3) - في ت «فمكثها».

ص

606

-

- (4)

ساقطة

ت.

من

(5) - لم أجده بهذا الطريق، وسبق تخريج حديث قريب منه.

-

-375 -