الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٢باب فضل صلاة الجماعة
بلغنا أن رسول الله الله قال: «تفضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل
وحده بأربع وعشرين درجة» (1).
الله
بن مسعود عن رسول الله: «فضل صلاة
وبلغنا عن عبد الجماعة على صلاة الرجل وحده أربع وعشرون ضعفا، كلها مثل صلاته» (2). يقال: إذا صلى في جماعة كانت خمسة وعشرين ضعفا (3). وبلغنا عن أبي بن كعب أنه قال صلى بنا رسول الله /142/ صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ثم قال: أهنا فلان؟ لنفر من المنافقين لم يشهدوا تلك الصلاة، ثم قال: إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين، صلاة الصبح وصلاة العتمة، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا (4). ثم قال: عليكم
(1) - وردت في فضل صلاة الجماعة أحاديث عديدة تذكر أنها تفضل صلاة الفرد بواحد وعشرين وخمس وعشرين وسبع وعشرين وبضع وعشرين. والأشهر سبع
وعشرون درجة.
ووردت صيغة أربع وعشرين في رواية لابن ماجه عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاة الرجل وحده أربعا وعشرين أو خمسا وعشرين درجة سنن ابن ماجه كتاب المساجد والجماعات، باب فضل صلاة الجماعة، حديث 790.
(2) - لم أجده بهذا اللفظ إلا قريبا منه في رواية ابن ماجه المذكورة سابقا.
3) - قال المرتب ويروى سبعا وعشرين.
(4) - أخرجه أصحاب الصحاح والسنن بألفاظ متقاربة.
صحيح البخاري، كتاب الأذان، باب فضل صلاة الجماعة، حديث 626. صحيح مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب فضل صلاة الجماعة بيان التشديد في التخلف عنها، حديث 651.
سنن النسائي، كتاب الإمامة، باب الجماعة إذا كانوا اثنين، حديث 843.
-382 -