المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٣

بالصف الأول، فإنه مثل صف الملائكة، ولو تعلمون ما فيه لبادرتموه (1). ثم قال: صلاتك مع الرجل الواحد أزكى من صلاتك وحدك، وصلاتك مع رجلين أزكى صلاتك من مع رجل واحد، وكلما استكثرت فهو أقرب إلى الله تعالى (2) (30).

(1)

لفظ الحديث عند النسائي: الصف الأول على مثل صف الملائكة ولو تعلمون فضيلته لابتدرتموه» سنن النسائي، كتاب الإمامة، باب الجماعة إذا كانوا اثنين، حديث 843. (2) - مسند أحمد، مسند الأنصار، باب حديث أبي بصير العبدي، حديث 20759. (3) - قال المرتب: قال عكرمة لما رغب النبي الله في الصف الأول ازدحموا وآذى بعض بعضا، فقال النبي يا الله " من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذي مسلما فصلى في الصف الثاني أو الثالث أضعف الله تعالى له أجر الصف الأول".

جاء في مجمع الزوائد: عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذي أحدا أضعف الله له أجر الصف الأول". رواه الطبراني في الأوسط وفيه

نوح بن أبي مريم، وهو ضعيف». الهيثمي، مجمع الزوائد، ج 2، ص 95]

وقال: " من عمر جانب المسجد الأيسر لقلة أهله كان له من الأجر كفلان". ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد «عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من عمر جانب المسجد الأيسر لقلة أهله فله أجران". رواه الطبراني في الكبير، وفيه بقية وهو مدلس وقد عنعنه ولكنه ثقة».

من

الهيثمي، مجمع الزوائد، کتاب الصلاة، حديث 2528، مجلد 2، ص 257]. وكان كعب الأحبار انه يتحرى الصلاة في أخريات الصفوف، ويقول: بلغني أن هذه الأمة من يخرّ ساجدا الله تعالى فيغفر الله تعالى لمن خلفه، فأنا أصلي في أخريات الصفوف لعل الله عز وجل يغفر لي.

وكان يستغفر للصف الأول ثلاثا وللثاني مرة مرة رواه عرباض بن سارية. [سنن الترمذي، كتاب الصلاة، باب ما جاء في فضل الصف الأول، حديث 224]. وعن البراء بن عازب وعبد الرحمن بن عوف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول". سنن ابن ماجه كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب فضل الصف المتقدم، حديث 997].

-383 -