الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٤قال: وبَلَغَنا
الله
عبد عن
أنه قال: «من سره أن يلقى الله بن مسعود عبدا مسلما فليأت هذه الصلاة حين ينادى بها، فإنها من سنن الهدى، فإن الله تعالى شرع لنبيكم (1) سنن الهدى، فلعمري لو كلكم يصلي في بيته
ويروى إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف، أي على أهل ميامن الصفوف. سنن ابن ماجه كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب فضل ميمنة الصف، حديث 1005]. الله عنها "إن الله تعالى وملائكته يصلون على ميامن الصف" أي
وعن
عائشة رضي للصف الأول مزية، ولميامنه مزية على مياسره. وعن أبي هريرة عنه: "لو تعلمون ما في الصف الأول لكانت /143/ قرعة"، أي تساهم بالأقلام. [سبق تخريجه].
وذكر الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو يعلم الناس ما في الصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يتساهموا عليه أي لألقوا القرعة- ولو يعلمون
ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا".
[مسند الربيع، باب في فضل الصلاة وخشوعها، حديث 292]. وقال علقمة. عن عبد الله بن مسعود عن النبي الله: "اليلني منكم ذوو الأحلام والنهى،
ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم، وإياكم وهيشات الأسواق"، أي رفع الأصوات.
عنه
[صحيح مسلم، کتاب الصلاة، باب تسوية الصفوف وإقامتها، حديث 432]. وكان يرغب في إقامة الصف الأول والثاني. وكان الله يرغب أن يليه أولو النهى والأحلام والمهاجرون والأنصار، على ترتيبهم ليأخذوا الأحكام، وكان يقول: تنزل الرحمة على الإمام ثم على من في يمينه الأول فالأول"، ويأمر بصف الرجال أمام الغلمان، والغلمان خلفهم، والنساء خلف الغلمان. ويقول: "أمنع الصفوف من الشيطان الصف الأول". وكان الله يقول: "ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها، يتمون الصف الأول فالأول، فما كان من نقص فليكن في الصف المؤخر، ويتراصون في الصف". [سبق تخريجه].
قال أبو بردة: إن استطعت أن تكون خلف الإمام وإلا فعن يمينه وكل موقف يسمع فيه
قراءة الإمام أفضل من موضع لا يسمع فيه، ولو كان يمين الإمام في الصف الأول". (1) - في الأصل و ب بينكم»، والصواب ما أثبتناه، وهو ما جاءت به الروايات عن
-384 -