المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٥

نفاقه

حتى

كما يصلي هذا الذي في بيته لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم عنها، ولقد أتى علينا زمان لا يتخلف /144/ عنها إلا منافق بين أن الرجل ليهادى بين الرجلين حتى يقام به في الصف الأول، وما من مسلم يخطو خطوة إلى المسجد إلا كتب الله له بها حسنة ومحا عنه بها سيئة، ورفع له بها درجة؛ حتى إنا لنقارب الخطا، وصلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاة الرجل وحده أربعا وعشرين درجة» (1).

النبي:

قال: «من توضأ ثم خرج في الصلاة أو ذكر الله

وبلغنا أن كتب الله له بقدمه اليمنى حسنة، وحطّ عنه باليسرى سيئة» (2).

وبَلَغَنا

عنه أنه قال: «صلاتان تبريان من النفاق، من حافظ عليهما

في جماعة؛ صلاة الصبح وصلاة العشاء» (3).

وكان يقول: «من صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله،

ابن مسعود.

(1)

-

مسند أحمد، مسند المكثرين من الصحابة، باب مسند عبد

الله

بن مسعود،

حديث 3616.

المساجد

وعند مسلم إلى يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف» صحيح مسلم، کتاب ومواضع الصلاة، باب صلاة الجماعة. من سنن الهدى، حديث 654. وزاد ابن ماجه إلى «إلا رفع الله له بها درجة وحط عنه بها خطيئة» سنن ابن ماجه، كتاب المساجد والجماعات باب المشي إلى الصلاة، حديث 777.

(2)

الله

لفظ الحديث في الموطأ «عن نعيم بن عبد المدني المجمر أنه سمع أبا هريرة يقول: من توضأ فأحسن وضوءه، ثم خرج عامدا إلى الصلاة فإنه في صلاة ما دام يعمد إلى الصلاة، وإنه يكتب له بإحدى خطوتيه حسنة، ويمحى عنه بالأخرى سيئة». مالك، الموطأ، كتاب الطهارة، باب جامع الوضوء، حديث 65.

(3) - لم أهتد إليه.

-385 -