المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٦

ومن صلى صلاة العشاء في جماعة فكأنما صلى نصف

(1) «

وبلغنا أنه قال: «ما من عبد صلى أربعين ليلة في جماعة لم تفته ركعة إلا كتب الله له [بها] (2) براءة من النار، وبراءة من النفاق» (3). وبلغنا عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم يأتي الشاة القاصية والناحية، عليكم بالمساجد والجماعة والعامة، وإياكم والشعاب» (4).

وبلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «موطن ساعة من مواطن المسلمين خير من عبادة الرجل وحده ستين عاما خاليا» (5).

الله

الله عليه

(1) - لفظ الحديث عند مسلم عن عبد الرحمن بن أبي عمرة قال: دخل عثمان بن عفان المسجد بعد صلاة المغرب فقعد وحده فقعدت إليه، فقال: يا ابن أخي سمعت وسلم يقول: من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل «كله صحيح مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب فضل صلاة العشاء في جماعة، حديث 656.

رسول

صلي

(2) - زيادة من ت و ب.

- (3)

لفظ الحديث عند الترمذي عن أنس مالك قال: قال رسول الله صلى الله بن عليه وسلم من صلى الله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق». سنن الترمذي، كتاب الصلاة، باب ما جاء في فضل التكبيرة الأولى، حديث 241.

- (5)

-

(4) - مسند أحمد مسند الأنصار، باب حديث معاذ بن جبل، حديث 21524. ورد الحديث عند أحمد في فضل الرباط في سبيل الله، ولفظه عن أبي هريرة أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مر بشعب فيه عين عذبة قال فأعجبته يعني طيب الشعب، فقال: لو أقمت هاهنا وخلوت، ثم قال: لا، حتى أسأل النبي صلى الله عليه وسلم. فسأله فقال: مقام أحدكم يعني في سبيل الله خير من عبادة أحدكم في أهله

رجلا من

ستين سنة» مسند أحمد، باقي مسند المكثرين، باقي المسند السابق، حديث 9470. وذكر السيوطي في الدر المنثور في تفسير قوله تعالى: واستعينوا بالصبر والصلاة" من

-386 -