الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٠باب المسجد
يقال: من أخرج حصاة المسجد خاصمته القيامة (1).
من
يوم
ومن تعلق شيء من تراب المسجد الحرام بنعله، أو من أرض الحرم فلينفضه لئلا يخرجه من المسجد أو من الحرم، وكذا مما بني /147/ في
الحرم فإن إخراج ذلك إلى الحل مكروه.
(1) - قال المرتب: أمرنا بإخراج ما يطرأ ويوسخ. وفي الحديث أنه يناشد الله لمخرجه، ونخرجه مع ذلك لأنا أمرنا بإخراجه، ولفظ أبي هريرة "أن الحصاة لتناشد الذي المسجد" قال: أراه رفع الحديث إلى النبي. ويقال: لعل ذلك حيث لا
يخرجها من تضر الحصاة، أو في المسجد المفرش بالحصى. قال أنس قال رسول الله: " عُرضت عليّ أجور أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها الرجل ثم نسيها".
[سنن الترمذي، كتاب فضائل القرآن باب ما جاء فيمن قرأ حرفا من القرآن، حديث
-390 -
[2916
٣٨٧ / ١٬٨٨٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.