المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٦

ينبغي

له أن يجتنب كل شيء يعرض له، ومنه الستر يكون فيه التماثيل (1). فينصب في القبلة. وكان أبو عبيدة يكره أن يلبس كل ثوب فيه تماثيل، ويتخذ به بيتا، وجاز القعود عليه والبسط منه] (2).

ذكر أبو هريرة أنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا صلى أحدكم فليصل (3)

إلى سترة، فإن لم يجد فليخطط في الأرض» (4).

وعن أبي جحيفة (5): رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بالأبطح قد ركز بحجرة (6) له، وإن الناس والنساء والحمير يمرون وراءها وهو يصلي (7).

مسند أحمد، باقي مسند المكثرين، مسند أنس بن مالك حديث 12122.

(1) - في ت «تماثيل».

(2) - زيادة من ص.

(3) - في ت «فليُصلّي» وهو خطأ.

(4) - ورد الحديث بألفاظ متقاربة عند

ولفظ ابن ماجه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا، فإن لم يجد فلينصب عصا، فإن لم يجد فليخط خطا، ثم لا مر بين يديه». سنن ابن ماجه كتاب إقامة الصلاة، باب ما يستر المصلي،

يضره

حديث 943.

(5) - أبو جحيفة، بضم الجيم وفتح الحاء المهملة وسكون الياء، وفتح الفاء- واسمه وهب بن عبد الله السُّوَائي الكوفي، يدعى وهب الخير. صحابي نزل الكوفة، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. قال محمد بن سعد وسمعت من يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قبض ولم يبلغ أبو جحيفة الحلم. توفي بالكوفة في ولاية بشر بن مروان.

ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 6، ص 63.

(6) - في الأصل «فركز بحجزة»، وما أثبتناه من ت و ب.

-

- (7)

لفظ الحديث عند البخاري: عن عون بن أبي جحيفة ذكر عن أبيه قال دفعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالأبطح في قبة كان بالهاجرة، خرج بلال فنادى بالصلاة، ثم دخل فأخرج فضل وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوقع الناس عليه

-396 -