الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٣الرجل يسجد ويداه في ثوبه] (1)
وروي أن أصحاب النبي (2) /153/ كانوا يسجدون وأيديهم في
ثيابهم.
وعن شريح أنه كان يصلي في برنسه، ولا يخرج يديه (30). قال أبو المؤرّج عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد أنه كان يقول: صلاته ماضية، وترك ذلك أحب إلي، إلا أن يجيء حال من شدة الحر أو البرد، فيعذر حينئذ فيكون يسجد (4) المصلى على (5) ثيابه، ولا (6) أحب ذلك إلا من عذر.
وذكروا أن المسلمين كانوا يلبسون البرانيس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
ويصلون وأيديهم فيها ولا يخرجون أيديهم. والإفضاء إلى الأرض بكفيه أحب إلي، وبه كان يأخذ. ولا فساد (7)
على من صلّى ويداه في ثيابه.
وذكر الحسن أن ابن عمر كان يفضي بكفيه إلى الأرض. وذكروا عن النبي مثله.
وقال عمر بن الخطاب الله: افضوا بأيديكم إلى الأرض لعل الله تعالى
ينجيها
من
الغل غدا
يوم
القيامة.
- (1)
- هذا العنوان زيادة من ص.
(2) - في ص «ذكروا عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم». (3) - قال: المرتب ذلك كله لضرورة شدة الحر أو البرد. (4) - في الأصل وت «فيكون يسجد»، وما أثبتناه من ص.
(5) - في ص «في».
(6) - في ص
«وما».
(7) - في الأصل وت «بأس»، وما أثبتناه من ص.
-403 -