الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٨فصل النفخ في الصلاة
ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم تربوا وجوهكم (1). وذكر عن أم سلمة زوج النبي أنها رأت قرابة لها تنفخ في موضع سجودها فنهتها، وقالت: سمعت رسول الله الله يقول لغلام له يقال له رباح ترب وجهك يا رباح (2). وعن أنس بن مالك عن النبي اول: لا ينفخ أحدكم في صلاته] (3) (4). وكان ابن مسعود يكره ذلك. وعن الحسن مثله. وكان ابن عباس الله عنهما يقول: هو بمنزلة الكلام (5). وقال النخعي مثله، وجعل فعله إعادة الصلاة (6).
رضي
على من
(1) – أخرجه ابن ماجه بلفظ عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تربوا صحفكم أنجح لها، إن التراب مبارك» سنن ابن ماجه كتاب الأدب، باب تتريب الكتاب، حديث 3774
- (2)
مسند أحمد،
(3) - زيادة من ص.
باقي مسند الأنصار، حديث أم سلمة زوج النبي، حديث 26204.
(4) - ذكره صاحب کنز العمال: عن أبي هريرة قال: لا ينفخ أحدكم حين يضع جبهته ولا يتورك أحدكم في صلاته».
المتقي الهندي، كنز العمال، حديث 22436. ج 8، ص 174.
(5) - في ص «ينزله كلاما».
(6) - قال المرتب: النفخ في موضع السجود حال الصلاة لإزالة التراب مفسد للصلاة، والعبث في الصلاة مفسد لها إذا تعمد. قال أبو هريرة وابن عباس: "النفخ في الصلاة كلام يعنيان كما ينفخ الإنسان ليزيل شيئا عن وجهه أو شفته أو عن موضع
سجوده كريشة.
ومن أشار إلى غيره بما يفيد معنى نعم أو لا صلاته فاسدة وذلك كما تفسد بالكلام عمدًا. وقال بعض أصحابنا المشارقة مكروهة بلا فساد، والصحيح الأول.
-408 -