الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٧والسنة في الصلاة الخشوع والعناية لها، ولا يصلح عمل شيء يشغل
عنها، ولا العبث بشيء، ولا أن يتناول شيئا، ولا يأخذه ولا يعطيه، ولا يشير إليه، لأن ذلك كله يشغل عن الصلاة. ولا يستمع لحديث، ولا يتفهم من متكلم كلامه، فإن فعل شيئا من ذلك فقد أساء، وصلاته تامة (10)، إلا أن يشتغل بذلك عن الصلاة فصلاته حينئذ فاسدة.
وعن ابن عباس: لا تصلوا خلف النيام ولا المتحدثين (20). وذكر أهل الفضل أنه لا صلاة لمن تأمل أخاه راكعا أو ساجدا، أو عرف من على يمينه وشماله، أو لغا في خطبة (30).
على فخذيه مسند أحمد، باقي مسند المكثرين باقي المسند السابق، حديث 10281]. (1) - قال /161/ المرتب: ضعيف، والصحيح فسادها، إلا إن أراد أنه فعل ذلك
غفلة في قلة. (2) - قال المرتب: جاء مرفوعا إليه: "لا تصلوا خلف النيام والمتحدثين
والمتحلقين"
لفظ الحديث عند ابن ماجه عن ابن عباس قال: فى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلى خلف المتحدث والنائم سنن ابن ماجه كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، من صلى وبينه وبين القبلة شيء، حديث 959.
باب
بن
عباس
وعند أبي داود عن الله «عبد النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تصلوا خلف النائم ولا المتحدث» سنن أبي داود كتاب الصلاة، باب الصلاة إلى المتحدثين والنيام، حديث 694]. قال محمد بن كعب القرظي لعمر بن عبد العزيز: حدثني ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تصلوا خلف النائم والمتحدث». [سبق تخريجه]. (3) - قال المرتب: أراد بأهل الفضل من يشدد على نفسه لنيل الفضل، وإلا فالمراد بما ذكره من التأمل والمعرفة والقصد إلى معرفة ذلك. قيل الخلف بن أيوب: أيؤذيك الذباب في الصلاة ولا تطرده؟ فقال: لا أعود نفسي شيئا يفسد صلاتي، بلغنا أن الفساق يصبرون على السياط ليقال فلان صبور، فكيف لا أصبر
-417 -