المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٧

وعن رجل من التابعين في قول الله تعالى: (الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ

دائمُونَ) (1) قال: الدائم الذي لا يلتفت.

وبَلَغَنا

عن حذيفة بن اليماني له أنه إذا عرف المصلي من على يمينه

ومن على شماله ففيه قول عظيم (20).

عبد

عن

قلت: فرجل يصف بين قدميه لا يجعل بينهما فرجة؟ قال: بَلَغَنا أنه رأى رجلا صافا بين قدميه في الصلاة، قال: أخطأ بن مسعود

الله

السنة. أما إنه لو راوح بين قدميه كان أحب إلي (30). قال: وبلغنا عن عيينة بن عبد الرحمن الثقفي قال: رآني قائما في الصف قد صففت بين قدمي (40) قال: قد أدركت في هذا المسجد اثني عشر رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيتهم يفعلون هذا. /173/ ورأى ابن عمر رجلا يفعل هذا فنهاه وكان ابن عمر يقول:

وقيل النظر إلى موضع السجود وخوف القلب وتواضع البدن.

وقيل التواضع والإقبال عليها بكل القلب.

الالتفات.

وقيل أن لا يتجاوز النظر سبعة عشر ذراعا، وقيل ما بين الكفين وعدم) وقيل النظر حال القيام في موضع السجود، وحال الركوع في القدمين، وحال السجود

إلى الأنف، وحال القعود في الحجر.

وقيل السكون وحسن الهيئة.

وقيل عدم رفع البصر عن موضع السجود.

وقيل إعظام المقام، وإخلاص المقال واليقين التام وجمع

(1) - سورة المعارج، آية 23.

الهمة.

(2) - قال المرتب: لا بأس إن لم يعمل في المعرفة و لم يتعمدها.

(3) - قال المرتب: ليست المرأة كالرجل، والأحسن في حقها الضم بينهما، وإن

راوحت المرأة أو ضم الرجل لم تفسد.

(4) - قال المرتب: أي قرنت بينهما.

-437 -