الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤١ارة السلام على الإمام وعلى العاطس في الصلاة (1) قال (2) أبو المؤرّج عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد قال: لا يُردّ على الإمام [شيئا] (3) إذا سلم من صلاته، وقد سلم عليه أحد في صلاته (4). ويقال إذا عطست في الصلاة فلا تقل شيئا (50).
وإذا عطس عاطس وسمعته يحمد الله فلا تُشَمِّته، وهذا كله كلام يقطع الصلاة، وقد كتبت ما يدخل على المتكلم في الصلاة من نحو هذا الكلام، وإنما غلط من غلط في الرواية عن النبي الله في الكلام في الصلاة، وذلك أن النبي و أصحابه كانوا يتكلمون في صلاتهم لحوائجهم ونسخ
ذلك.
ذكر محمد بن كعب القرظي أنه قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وكانوا يتكلمون في حوائجهم في الصلاة، كما يتكلم أهل الكتاب، فنزلت
الآية: (وَقُومُوا لله قانتين) (6).
قال: فسكت القوم عن الكلام.
(1) - هذا العنوان زيادة من ص.
-
- (2)
ساقطة من ص.
(3) - زيادة من ص.
وبر
(4) - وردت في ص عبارة هنا ولكن يقول من خلفه قبالة وجهه السلام على النبيء ورحمة الله ركاته. السلام على من سلم عليه. وإن لم يقل شيئا، فلا شيء عليه» … (5) - قال المرتب: وقيل: يقول الحمد الله، كما مرّ أن شابا عطس وهو من الأنصار، اسه رفاعة، فقال: "الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى". ويروى حتى يرضى ربنا وبعد ما يرضى من أمر الدنيا والآخرة"، ولم يأمره بالإعادة. وقيل هذا كلام قبل أن يحرم الكلام في الصلاة.
(6) - سورة البقرة آية 238.
-441 -