المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٢

وروى الأعمش وعاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن ابن مسعود، أنه قدم من الحبشة فسلم على النبيء وهو في الصلاة وقد كانوا يتكلمون في الصلاة، فلم يردّ عليه، فلما قضى رسول الله الله الصلاة قال: «إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإن مما أحدث ألا تتكلموا في صلاتكم» (1). الشيباني

وروى إسماعيل بن خالد عن الحارث بن شيبان، عن أبي عمر عن زيد بن أرقم قال: كنا نتكلم حتى نزلت وَقُومُوا لله قانتين (2)، فنهينا عن الكلام. وما ذلك من الروايات والحجج أكثر. وقد كتبنا ذلك وأثبتناه في غير

هذا الكتاب.

وإنما جر الكلام في ذلك أن أهل الصلاة أجمعوا أن الكلام بالحوائج في الصلاة يقطع الصلاة، والكلام الذي ليس من الصلاة كلام حوائج الدنيا والآخرة. وهذا مثله، وقد يتقرب الرجل إلى … ] (3).

(1) - البخاري، كتاب التوحيد باب قول الله تعالى "كل" يوم هو في شأن"، حديث بدون

رقم؛ مسند أحمد، مسند المكثرين من الصحابة، مسند عبد الله

- (2)

- (3)

سورة البقرة آية 238.

بن مسعود، حديث.4403

هذه الفقرة مزيدة من ص، وإلى هنا انقطع الكلام لسقوط صفحات من

المخطوط.

-442 -