الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٨وقال علي وعثمان: لا يقطع الصلاة شيء إلا الحدث (149). وردّوا ما استطعتم (20).
وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وأنا والفضل على
أتان، فنزلنا وصلينا خلفه، وإنا لتقبل وتدبر بين يديه (3).
[سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب من قال لا يقطع الصلاة شيء، حديث 719]. «و الكلب الأسود شيطان».
[صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب قدر ما يستر المصلي، حديث 510]. وحديث ذلك في مسند الربيع، والمراد بالمرأة الحائض. [سبق تخريج الحديث في مسند الربيع، باب (41) الجواز بين يدي المصلّي، حديث 243]. (1) - قال المرتب: ومنه الإغماء، وينقض الوضوء، ويعيدها إلا إن بدأ أول الوقت وأغمي قبل، تمامها ولا يقضي ما بعد ذلك من أيام الإغماء. قال نافع: أغمي على ابن عمر شهرا فلم يقض ما فاته، وصلّى يومه الذي أفاق فيه. جاء في الموطأ مالك عن نافع أن عبد بن عمر أغمي عليه فذهب عقله، فلم يقض الصلاة. قال مالك: وذلك فيما نرى والله أعلم أن الوقت قد ذهب، فأما من أفاق في الوقت فإنه يصلي» موطأ مالك كتاب وقوت الصلاة، باب من أدرك الوقت وهو في سفر فأخر الصلاة ساهيا، حديث 24].
الله
ولا يقضي الصوم أيضا، وذلك أنه لم يشاهد وقت الصلاة ولا شهر الصوم.
(2) - قال المرتب: أي ردّوا المار.
مسلم،
(3) - ورد الحديث بألفاظ متقاربة في الصحاح والسنن. ولفظ مسلم عن ابن عباس قال: أقبلت راكبا على أتان وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس بمنى، فمررت بين يدي الصف، فنزلت فأرسلت الأتان ترتع ودخلت في الصف، فلم ينكر ذلك علي أحد» صحيح كتاب الصلاة، باب سترة المصلي، حديث 504. ولفظ النسائي عن ابن عباس قال: جئت أنا والفضل على أتان لنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس بعرفة … فمررنا على بعض الصف فنزلنا وتركناها ترتع فلم يقل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا سنن النسائي، كتاب القبلة، باب ذكر
-448 -