الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٤تعالى. ومن فسدت صلاته فسدت أعماله كلها.
قال أبوبكر /181/ الصديق له: ما بين العبد والكفر إلا تركه
الصلاة (1).
وقال عمر: لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة.
(1) - قال المرتب: روي أيضا مرفوعا.
وقوله: "إلا تركه الصلاة" أي فإذا تركها أو فسدت وقع في كل كفر، وبطلت أعماله،
وإذا صلاها كما هي نفته عن كل كفر.
-454 -
٤٥١ / ١٬٨٨٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.