الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٥باب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استقيموا (1)
فنعماً إن استقمتم وخير أعمالكم الصلاة، ولن تجزعوا ولن تغلبوا، ولن أخاف عليكم إلا أنفسكم (20).
وبلغنا أنه قال: «أول ما يحاسب عليه العبد من عمله الصلاة، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت صلاته فقد خاب وخسر» (3). و [كان] (4) يقال: التفريط في الصلاة هلاك.
وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من آخر وصيته في مرضه: الصلاة وما
ملكت أيمانكم. حتى يلجلجها في صدره وما يعطيها لسانه (5). وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما بين العبد والكفر إلا تركه
(1) - في ص وبلغنا عنه أنه قال: استقيموا … » (2) - قال المرتب كان الله الله يحث كثيرا على فعل الرواتب ويقول: من صلى في يوم وليلة اثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتا في الجنة؛ أربعا قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين قبل العصر، وركعتين بعد المغرب وركعتين قبل صلاة الفجر. [سنن النسائي، كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة، حديث 1794].
كان ينهى عن
الصلاة بعد العصر ويصلّي، وينهى عن الوصال في الصوم ويواصل.
قالت عائشة يفعل ما أمر به، ونفعل ما أمرنا به.
(3)
سنن الترمذي، كتاب الصلاة، باب ما جاء أن أول ما يحاسب به العبد يوم
القيامة الصلاة، حديث 413.
(4) - زيادة من ص.
(5) – نص الحديث عند أحمد عن أم سلمة قالت: كان من آخر وصية رسول الله "الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم"، حتى جعل نبي
الله
صلي
الله
صلى الله عليه وسلم عليه وسلم يلجلجها في صدره وما يفيض بها لسانه مسند أحمد، باقي مسند الأنصار،
مسند أم سلمة زوج النبي، حديث 25944.
-455 -