الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٦الصلاة» (1).
وقال ابن مسعود: ترك الصلاة كفر.
وبلغنا عن رسول الله له أنه قال: «من صلى صلاة لم تنهه الفحشاء والمنكر فإنه لا يزداد عند الله إلا بعدا (2)» (3).
وسنة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصلاة مرضاة الرب، وحب الملائكة (4)، الأنبياء عليهم السلام وأصل الإيمان /182/ وإجابة الدعاء، وقبول الأعمال، وبر ركة في الرزق وراحة للأبدان، وسلاح على الأعداء، وكراهة للشيطان (50). فإذا كان يوم القيامة صارت الصلاة ظلا فوقه،
(1) - ورد الحديث بألفاظ متقاربة في الصحاح والسنن ولفظه عند النسائي «عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة» سنن النسائي، كتاب الصلاة، باب الحكم في تارك الصلاة، حديث 464.
-
«مقنا». (2) - في ص (3) – أخرجه السيوطي في الجامع الصغير: "من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من إلا بعدا". التخريج (مفصلا): الطبراني في الكبير عن ابن عباس. وضعفه
السيوطي.
من
الله
الله
11
السيوطي، الجامع الصغير حديث 9014، ج 2، ص 644. وفي تخريج أحاديث الإحياء: حديث من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد إلا بعدا". أخرجه علي بن معبد في كتاب الطاعة والمعصية من حديث الحسن مرسلا بإسناد صحيح ورواه الطبراني وأسنده ابن مردويه في تفسيره من حديث ابن عباس بإسناد لين والطبراني من قول ابن مسعود من" لم تأمره صلاته بالمعروف، وتنهه المنكر لم يزدد من الله إلا بعدا". وإسناده صحيح». العراقي المغني عن حمل الأسفار في الأسفار، ج 1، ص 178.
عن
(4) - في ص «وأحب للملائكة».
(5) - قال: المرتب زيد في رواية: وشفيع لصاحبها عند ملك الموت، وسراج في
-456 -